إزالة شعر اللحية بالليزر للرجال، مبدأ تقليل الشعر الكثيف والغزير بجهاز GentleMax Pro Plus ونقاط يجب الانتباه لها
By Dr. Kim8 min read

يزداد عدد الرجال الذين يفكرون في إزالة شعر اللحية بالليزر بسبب اللحية التي تعاود الخشونة بعد ساعات قليلة رغم الحلاقة اليومية، والبثور الحمراء التي تظهر بعد الحلاقة. وخلافًا لإزالة شعر الذراعين والساقين لدى النساء، يتميز شعر لحية الرجال بالسماكة واللون الداكن والكثافة العالية في منطقة محدودة، ما يجعل التعامل معه صعبًا حتى بنفس تقنية الليزر. فالشعر السميك الداكن هدف واضح يستجيب جيدًا لليزر، لكن هذا يعني أيضًا الحاجة إلى الانتباه إلى ردود فعل مثل الألم والتهاب البصيلات. وقد صُمم جهاز GentleMax Pro Plus بطولين موجيين، Alexandrite وNd:YAG، للتعامل مع هذا الشعر الكثيف ومختلف درجات لون البشرة معًا. لا بد أنك تتساءل عن عدد الجلسات اللازمة، ومدى القلق بشأن الألم أو التهاب البصيلات، وما الفرق مقارنة بالحلاقة اليومية. نستعرض ذلك كله فيما يلي.

لماذا تُعد إزالة الشعر الكثيف والغزير باللحية تحديًا بالليزر؟
شعر اللحية من أكثر أنواع الشعر في الجسم سماكة وكثافة. فبعد البلوغ، يتحول الزغب الرقيق تحت تأثير الهرمونات الذكرية إلى شعر خشن داكن، ليستقر بكثافة عالية في مساحة محدودة من الوجه. وبما أن إزالة الشعر بالليزر تعتمد على تسخين صبغة الميلانين الداكنة في الشعر لتدمير بصيلة الشعر، فإن الشعر السميك والداكن يمثل هدفًا واضحًا يستجيب بشكل جيد نسبيًا.
إلا أن هذه الكثافة العالية سلاح ذو حدين. فعندما تتركز الصبغة في مساحة ضيقة، تتراكم الحرارة بشكل أكبر حتى مع نفس مستوى الطاقة، ما يجعل سطح الجلد عرضة للسخونة الزائدة بسهولة. كما أن جلد الوجه أرق وأكثر حساسية من جلد الذراعين والساقين، إضافة إلى غناه بالغدد الدهنية، ما يجعله أكثر عرضة نسبيًا للألم والاحمرار والتهاب البصيلات.
عمق الشعر عامل آخر مؤثر. فبصيلات شعر اللحية غالبًا ما تكون أعمق من مناطق أخرى، لذلك قد لا تصل الحرارة الكافية إلى البصيلة إذا استُهدف السطح فقط. وإذا كانت الطاقة منخفضة فقد تفوت البصيلة، وإذا كانت عالية جدًا فقد تتضرر بشرة الوجه الرقيقة، ما يجعل إيجاد التوازن الصحيح أمرًا دقيقًا.
بمعنى آخر، شعر اللحية هدف جيد الاستجابة لكنه منطقة تتطلب عناية دقيقة في التعامل معها. لذلك يجب معالجة لحية الرجال بجهاز يمكنه ضبط طول الموجة والطاقة والتبريد معًا، مع مراعاة دقيقة لدرجة لون البشرة وحالة الشعر. والنتيجة تعتمد بشكل كبير على نوع الجهاز وطريقة استخدامه.

بأي مبدأ يعمل جهاز GentleMax Pro Plus على إزالة شعر اللحية؟
يقوم مبدأ إزالة الشعر بالليزر على تسخين الصبغة فقط بشكل انتقائي. إذ يمتص ميلانين الشعر الداكن ضوء الليزر ويحوله إلى حرارة، وتنتقل هذه الحرارة إلى بصيلة الشعر المسؤولة عن نموه فتُتلفها وتمنع نموه مجددًا. أما الجلد المحيط الذي يحتوي على صبغة أقل، فيتلقى حرارة أقل نسبيًا.
جهاز GentleMax Pro Plus من إنتاج شركة Candela، ويجمع في وحدة واحدة طولين موجيين هما Alexandrite بطول 755 نانومتر وNd:YAG بطول 1064 نانومتر. يتميز طول 755 نانومتر بامتصاص عالٍ للميلانين، ما يجعله فعالًا للشعر الكثيف في البشرة الفاتحة، بينما يخترق طول 1064 نانومتر عمقًا أكبر بامتصاص أقل للميلانين، ما يجعله أكثر أمانًا نسبيًا للبشرة الداكنة. ويحتوي الجهاز على نظام تبريد يرش مادة مبردة على سطح الجلد لحظة الإطلاق، بحيث يوجه الحرارة إلى بصيلة الشعر مع حماية البشرة.
توفر هذين الطولين الموجيين معًا يمنح ميزة خاصة عند علاج لحية الرجال، إذ يمكن استخدام 755 نانومتر لرفع الكفاءة في البشرة الفاتحة، أو التحول إلى 1064 نانومتر لإعطاء الأولوية للأمان في البشرة المسمرة أو الداكنة أصلًا.
| البند | Alexandrite بطول 755 نانومتر | Nd:YAG بطول 1064 نانومتر |
|---|---|---|
| امتصاص الميلانين | مرتفع | منخفض |
| عمق الاختراق | ضحل نسبيًا | عميق نسبيًا |
| البشرة المناسبة | فاتحة | داكنة |
| الميزة | كفاءة عالية للشعر السميك | خطر حرق أقل |

كم جلسة وبأي فاصل زمني تحتاج إزالة شعر اللحية؟
سبب الحاجة إلى عدة جلسات هو دورة نمو الشعر. إذ يمر الشعر بمراحل متكررة من النمو والراحة والتساقط، ولا يستجيب الليزر بشكل جيد إلا لشعر مرحلة النمو الغني بالصبغة. لذلك تعالج الجلسة الواحدة الشعر الذي كان في مرحلة النمو وقتها فقط، بينما يظهر الشعر الذي كان في مرحلة الراحة في الجلسة التالية.
لذلك تُجرى الجلسات عادة بفاصل يتراوح بين 4 و6 أسابيع. وفي دراسة متابعة طويلة الأمد لإزالة الشعر بجهاز Alexandrite، تلقى المرضى 3 جلسات على الأقل، بمعدل 5.6 جلسات. ومع تكرار الجلسات، يُستهدف الشعر في مرحلة النمو تباعًا، ما يقلل العدد الإجمالي للشعر وسماكته معًا.
يختلف حجم النتيجة باختلاف منطقة الجسم. ففي دراسة سريرية استخدمت جهازي Alexandrite وNd:YAG معًا، بلغت نسبة الانخفاض بعد 5 جلسات 83.0% في الإبط، و82.1% في خط البكيني، و82.2% في الساقين، و81.6% في الظهر، و79.6% في الصدر، أي أنها تراوحت جميعًا حول 80%. أما اللحية، فهي منطقة في الوجه ذات كثافة عالية، لذلك قد تحتاج غالبًا إلى جلسات أكثر، لكنها تستجيب جيدًا لأن شعرها سميك وداكن. ومع ذلك، فإن مصطلح الإزالة الدائمة لا يعني اختفاء كل الشعر إلى الأبد، بل يشير إلى انخفاض ملموس في الشعر الذي يعاود النمو. وقد يعود بعض الشعر للظهور بعد فترة، لذلك غالبًا ما تكون هناك حاجة إلى جلسات صيانة على فترات متباعدة.
ما مدى القلق المطلوب بشأن الألم والتهاب البصيلات؟
تُعد منطقة اللحية حساسة عصبيًا، لذلك يكون الإحساس بالوخز أثناء الجلسة أقوى نسبيًا مقارنة بمناطق أخرى. إلا أن نظام التبريد يخفف من الحرارة على سطح الجلد، ويمكن أيضًا استخدام كريم تخدير موضعي قبل الجلسة لتقليل الألم عند الحاجة. وغالبًا ما يظهر احمرار خفيف أو تورم بسيط حول مسام الشعر مباشرة بعد الجلسة، لكنه يزول عادة خلال يوم أو يومين.
من المفيد التعرف على التهاب البصيلات مسبقًا. قد تظهر مؤقتًا التهابات صغيرة شبيهة بحبوب حول مسام الشعر بعد الجلسة، لكنها تختفي في معظم الحالات خلال أيام قليلة. بل إن إزالة الشعر بالليزر تُستخدم أحيانًا لعلاج التهاب البصيلات المزمن الناتج عن الحلاقة، أي التهاب البصيلات الكاذب الناجم عن نمو الشعر تحت الجلد. وفي دراسة تناولت هذه المشكلة باستخدام Nd:YAG بطول 1064 نانومتر لدى أصحاب البشرة الداكنة، انخفضت الآفات الشبيهة بحبوب صغيرة بنحو 92% بعد جلسات ذات طاقة منخفضة، وبلغ التحسن الإجمالي في الشعر والآفات معًا 86.5% في المتوسط.
تغيرات لون الجلد نادرة لكن من المفيد معرفتها. فإذا كانت البشرة مسمرة أو داكنة أصلًا، فقد تتلقى حرارة زائدة فتُصاب مؤقتًا بزيادة أو نقص في التصبغ، إلا أن معظم هذه الحالات يمكن تجنبها بتجنب التسمير والتعرض الشديد للشمس قبل الجلسة وبعدها والالتزام بواقي الشمس. والعامل الأهم لتقليل هذه الاستجابات هو ضبط طول الموجة والطاقة بما يتناسب مع درجة لون البشرة.
| الاستجابة | الوصف | التعامل |
|---|---|---|
| الألم | وخز | تبريد، كريم تخدير |
| الاحمرار | يوم أو يومان | تهدئة، ترطيب |
| التهاب البصيلات | حبوب مؤقتة | يتحسن تلقائيًا غالبًا |
| تغير اللون | نادر | حماية من الشمس |

ما هو فرط الشعر المتناقض؟ هل ينمو الشعر فعلًا أكثر؟
فرط الشعر المتناقض paradoxical hypertrichosis هو استجابة يصبح فيها الشعر في منطقة العلاج أو حولها أكثر سماكة وكثافة بدلًا من انخفاضه. لم يُحدد السبب الدقيق لهذه الظاهرة بعد بشكل كامل، لكن التفسير الأكثر قبولًا هو أن حرارة غير كافية لتدمير بصيلة الشعر قد تُحفّز في المقابل البصيلات الخاملة على النمو.
موقع الظهور عامل مهم. ففي تحليل جمع نتائج عدة دراسات، كانت النسبة نادرة جدًا في الجذع والأطراف، إذ بلغت 0.08%، بينما كانت أعلى بكثير في الوجه والرقبة. وبلغت النسبة الإجمالية نحو 3%، ووصلت في دراسة تناولت منطقة الوجه فقط إلى 16.2%. وبما أن الوجه والرقبة هما الأكثر عرضة لهذه الظاهرة، فإن إزالة شعر اللحية تحديدًا تستدعي أخذ هذا الاحتمال بعين الاعتبار.
هناك عوامل معروفة تزيد من هذا الخطر، مثل درجة البشرة الداكنة، والشعر السميك الداكن، والاستعداد المرتبط بالهرمونات. والوقاية تقوم أساسًا على تجنب الطاقة المتوسطة غير الكافية. ويمكن تقليل الخطر باستخدام طاقة كافية لاستهداف بصيلة الشعر بشكل مؤكد، مع معالجة المنطقة المحيطة بحدود العلاج أيضًا. لذلك، كلما كانت المنطقة حساسة مثل الوجه، أصبح من المهم اختيار طبيب يعرف كيفية ضبط الطاقة بناءً على درجة البشرة وحالة الشعر.
ما الأفضل مقارنة بالحلاقة؟
الحلاقة هي الطريقة الأبسط، لكنها تقص الشعر عند السطح فقط، فيعود خشنًا خلال ساعات ويحتاج إلى تكرارها يوميًا. كما قد تترك الشفرة احمرارًا أو جروحًا صغيرة نتيجة احتكاكها بالجلد، وإذا نما طرف الشعرة المقصوصة داخل الجلد، ينشأ التهاب البصيلات الكاذب الناتج عن الشعر النامي تحت الجلد، ما يؤدي إلى تكرر ظهور البثور الحمراء.
أما إزالة الشعر بالليزر فتختلف عن ذلك، إذ تستهدف بصيلة الشعر نفسها. فمع انخفاض عدد الشعيرات وسماكتها عبر عدة جلسات، تقل الحاجة إلى الحلاقة، ويخف أيضًا التهاب البصيلات المزمن الناتج عن الشعر النامي تحت الجلد. وهو خيار مناسب لمن يريد التخلص من عناء الحلاقة اليومية والتهيج المرافق لها.
بالطبع، الليزر ليس حلًا شاملًا لكل الحالات. فالشعر الأبيض الفاتح أو الزغب الرقيق جدًا يحتوي على صبغة قليلة، لذلك لا يستجيب جيدًا ويحتاج إلى جلسات متكررة وصيانة مستمرة. وإذا كان الهدف تقليل الكثافة بشكل طبيعي أو تحديد حدود اللحية بدلًا من إزالتها كليًا، فمن الأفضل مناقشة المناطق المراد الإبقاء عليها والمناطق المراد تقليلها مسبقًا مع الطبيب.
| البند | الحلاقة | إزالة الشعر بالليزر |
|---|---|---|
| الاستمرارية | ساعات قليلة | طويلة الأمد بعد الجلسات |
| التهاب البصيلات | شائع | يتحسن غالبًا |
| العناء | يومي | جلسات متباعدة |
| القيود | تكرار مستمر | استجابة ضعيفة للشعر الأبيض |
هل كان هذا مفيدًا؟
About this article
كُتب بواسطة طبيب تجميلي ممارس، ومخصّص للتثقيف العام — وليس بديلًا عن الاستشارة الطبية الفردية.
Read next

لماذا تحتاج إزالة الشعر بالليزر إلى جلسات متعددة؟ دورة نمو الشعر وطول موجة أليكسندرايت الذي يحدد عدد الجلسات
توضيح لسبب عدم انتهاء إزالة الشعر بالليزر من جلسة أو جلستين، بالاعتماد على مبدأ الدورة الشعرية بين مرحلة النمو ومرحلة الراحة. كما يستعرض المقال عدد الجلسات المناسب لكل منطقة من الجسم، والفرق بين أليكسندرايت (Alexandrite) وإنداياغ (Nd:YAG).
By Dr. Kim

لماذا يستهدف ليزر إزالة الشعر الشعرة النشطة فقط، وما سبب الحاجة إلى 3 إلى 7 جلسات؟
نتناول مبدأ عمل ليزر إزالة الشعر الذي يستهدف صبغة الميلانين الداكنة فقط، ولماذا لا يتفاعل إلا مع الشعر في مرحلة نموه فعليا. كما نشرح كيف تفرض دورة الشعر، المتنقلة بين مرحلتي النمو والراحة، توزيع الجلسات من 3 إلى 7 مرات، ولماذا يختلف عدد الجلسات المطلوب من منطقة لأخرى، بأسلوب سهل ومباشر.
By Dr. Lee

كيف يرفع فولنيومر تماسك البشرة بضخ حرارة قوية من الترددات الراديوية دفعة واحدة، وعدد الجلسات ومدة بقاء النتيجة
لماذا اختار فولنيومر ضخ طاقة قوية من الترددات الراديوية دفعة واحدة، وكيف تصل هذه الحرارة إلى الكولاجين في الأدمة وتحفزه، ومتى تبدأ النتيجة بالظهور وإلى متى تدوم، بتشبيهات بسيطة. كما نستعرض سبب تصميم عدد الجلسات القليل وأهم النقاط التي يجب الانتباه لها عند التفكير في الخضوع للجلسة.
By Dr. Lee