prettytime
Lifting

أوندا ليفتينج: تقنية الموجات الدقيقة لشد خط الفك والتخلص من الذقن المزدوج

By Dr. Lee8 min read

كثير من المريضات يأتين إلى العيادة بشكوى بعينها: الذقن المزدوج وخط الفك الذي فقد حدّته. الغالبية لسن بدينات، لكن من الجانب، في صورة السيلفي أو أمام المرآة، يبدو الوجه كأنه يذوب في الرقبة. وحين ينحنين أو ينظرن إلى الكاميرا من الأسفل، يظهر الذقن الثاني بشكل يُزعجهن. منطقة تحت الذقن من أصعب المناطق استجابةً للحمية والرياضة، ليس لأن الجسم مقصّر، بل لأن بنيتها التشريحية مختلفة: جلد رقيق عرضة للترهل، وتحته مباشرةً طبقة دهنية تُعاند، وكلاهما يتراجعان معاً مع الوقت.

المشكلة أن شد الجلد وحده لا يكفي إذا بقيت الدهون. وإزالة الدهون وحدها قد تجعل الجلد يتدلى أكثر. من هذه المعادلة تحديداً جاء منطق أوندا ليفتينج: تقنية تعتمد على الموجات الدقيقة (الميكروويف الطبي) لتسخين طبقة الدهون تحت الجلد دون المساس بالسطح، فتُقلّص الدهون وتشدّ الجلد في الجلسة ذاتها، دون إبر ودون جراحة. الفكرة منطقية والآلية لها أساس علمي. لكنها تقنية حديثة نسبياً، وسأكون صريحاً في عرض ما تقدر عليه وما لا تقدر، لأن الفهم الواقعي قبل أي جلسة يُوفّر خيبات أمل كثيرة.

صورة توضيحية لجلسة شد الجلد بالطاقة الطبية

ما هو أوندا ليفتينج وكيف تعمل الجلسة؟

أوندا ليفتينج جهاز من صنع شركة DEKA الإيطالية، يعمل بموجات الميكروويف الطبية بتردد 2.45GHz. نعم، هذا النوع ذاته من الموجات الكهرومغناطيسية الموجودة في الميكروويف المنزلي, لكن مع فارق جوهري: الجهاز الطبي يتحكم في العمق والطاقة بدقة عالية، ويعمل بمستويات مختلفة تمامًا، مع أنظمة حماية وتبريد متكاملة. الميكروويف المنزلي يُسخّن كل شيء أمامه دون تمييز؛ الجهاز الطبي يوجّه الطاقة إلى طبقة بعينها تحت الجلد.

الطبقة المستهدفة هي الدهون تحت الجلد، وليس سطح البشرة. حين تخترق الموجات هذه الطبقة، تولّد حرارة داخلية تُسبّب تقلّص الخلايا الدهنية تدريجيًا. وبالتزامن، تنتقل جزء من هذه الحرارة إلى الأدمة فتحفّز تكوّن الكولاجين. النتيجة النظرية: تقليص للدهون وشد للجلد في آن واحد. هذا بالضبط ما يجعل منطقة الذقن, حيث يجتمع الاثنان, مرشحةً مثاليةً لهذه التقنية.

الجلسة غير جراحية تمامًا. المعالِج يُمرّر رأس الجهاز (الهاندبيس) ببطء على سطح الجلد، وفي الوقت ذاته يُبرّد السطح باستمرار حتى لا ترتفع درجة حرارة البشرة. المريضة تشعر بدفء عميق في الطبقات الداخلية، لا بأي حرق على السطح. لا تخدير، ولا فترة تعافٍ تمنع مزاولة الأنشطة اليومية. كل منطقة تستغرق عادةً نحو 10 إلى 15 دقيقة.

نقطة أُفضّل وضعها على الطاولة منذ البداية: أوندا ليفتينج تقنية أحدث نسبياً مقارنةً بثيرماج وهايفو (ألثيرا)، اللتين تتمتعان بسنوات أطول من الدراسات السريرية المتراكمة. آلية أوندا واضحة علمياً، لكن حجم الأدلة البشرية لا يزال محدوداً، وسأعرض الأرقام كما هي دون تلوين.

رسم بياني يُظهر أن نحو 80% من طاقة الموجات الدقيقة تُمتص في طبقة الدهون تحت الجلد فيما يتوزع الـ20% المتبقي على الأنسجة المحيطة، مما يُفسّر الاستهداف الانتقائي للدهون (تقنية Onda Coolwaves / J Clin Med 2024)
رسم بياني يُظهر أن نحو 80% من طاقة الموجات الدقيقة تُمتص في طبقة الدهون تحت الجلد فيما يتوزع الـ20% المتبقي على الأنسجة المحيطة، مما يُفسّر الاستهداف الانتقائي للدهون (تقنية Onda Coolwaves / J Clin Med 2024)

لماذا تستهدف الموجات الدقيقة الدهون تحديدًا دون سائر الأنسجة؟

الرسم البياني أعلاه يُظهر أن نحو 80% من الطاقة المُرسَلة تُمتص في طبقة الدهون تحت الجلد، بينما يتوزع الـ20% المتبقي على الأنسجة المجاورة. معظم الطاقة تذهب مباشرة إلى هدفها. لكن, وهذا مهم, هذه النسبة مستمدة أساسًا من المواد التقنية للشركة المصنّعة ودراسات مرتبطة بها، وتحتاج إلى مزيد من التحقق المستقل قبل أن تؤخذ كحقيقة مُرسَّخة.

المبدأ الفيزيائي وراء ذلك يُسمى التسخين الدايلكتريكي (Dielectric Heating). الموجات الكهرومغناطيسية تُهيّج جزيئات الأنسجة بسرعة عالية جداً، فتتولد حرارة من الاحتكاك الداخلي. لكل نسيج معامل امتصاص مختلف لهذه الموجات: الدهون في النطاق الترددي للميكروويف تمتص الطاقة بكفاءة أعلى نسبياً من الجلد والعضلات، فتسخن أكثر بنفس الجرعة. الموجة، بمعنى من المعاني، "تُفضّل" الدهون.

العامل الثاني هو التبريد السطحي المتزامن. بينما تتراكم الحرارة في الأعماق، يحمي نظام التبريد البشرة من الارتفاع الحراري الزائد. هذا يعني أن التأثير الحراري الفعال يتمركز في الطبقة المستهدفة تحديدًا، مع تقليل خطر الأذى على سطح الجلد.

الآلية سليمة ومدعومة بمبادئ فيزيائية راسخة. لكن المبدأ الصحيح لا يضمن تلقائيًا نتائج متساوية عند الجميع. سُمك الدهون وطبيعة الجلد وعدد الجلسات كلها متغيرات تتفاوت بين شخص وآخر, وهو ما تعكسه الدراسات التي نناقشها لاحقًا.

رسم بياني يُظهر تحسّن مقياس ترهل جلد الذقن المزدوج SMSLG من متوسط 3.6 قبل العلاج إلى 2.3 بعد 12 أسبوعًا من الجلسات، بنسبة تحسّن ~36% على سلّم من 0 إلى 4 بحيث يعني الرقم المنخفض ترهلًا أقل (Zappia وآخرون، Lasers Med Sci 2025، 10 حالات)
رسم بياني يُظهر تحسّن مقياس ترهل جلد الذقن المزدوج SMSLG من متوسط 3.6 قبل العلاج إلى 2.3 بعد 12 أسبوعًا من الجلسات، بنسبة تحسّن ~36% على سلّم من 0 إلى 4 بحيث يعني الرقم المنخفض ترهلًا أقل (Zappia وآخرون، Lasers Med Sci 2025، 10 حالات)

كم يتحسن الترهل فعليًا في منطقة الذقن المزدوج؟

إحدى الدراسات قاست درجة الترهل في منطقة الذقن المزدوج بمقياس SMSLG (من 0 إلى 4، والرقم الأعلى يعني ترهلًا أشد). قبل الجلسات كان المتوسط 3.6، وبعد 12 أسبوعًا من اكتمال العلاج انخفض إلى 2.3. هذا تحسّن بنسبة ~36%، ما يعني أكثر من درجة كاملة على السلّم. الرقم لافت للنظر.

لكن الصورة الكاملة: هذه الدراسة شملت 10 حالات فقط (Zappia وآخرون، Lasers Med Sci 2025). عشرة أشخاص لا يكفون لاستخلاص نتائج قابلة للتعميم. العينات الصغيرة تتأثر بالحالات الاستثنائية وقد تُعطي انطباعاً أكثر إيجابيةً مما يعكس الواقع الفعلي. يُضاف أن هذا النوع من الدراسات المبكرة كثيراً ما يصدر من بيئات قريبة من الشركة المصنّعة.

المتوسط أيضًا يطمس التباين الحقيقي بين الأفراد. بعض الحالات تحسّنت بشكل واضح، وبعضها ربما لم يتغير كثيرًا. "36% في المتوسط" لا تعني أن نتيجتك ستكون بالضبط كذلك, قد تكون أعلى أو أقل بحسب سُمك الدهون وخصائص جلدك.

مقياس SMSLG ذاته تقدير بصري يُجريه الطبيب، لا قياس موضوعي كالسونار أو التصوير الحراري. التقدير البصري يتفاوت بين مقيّمين مختلفين وبين جلسة وأخرى. لذا: خذي هذا الرقم كمؤشر اتجاه، لا كعقد ضمان. الخلاصة التي أصل إليها مع كل مريضة في العيادة: إشارة واعدة من دراسة صغيرة تحتاج إلى دراسات أكبر ومستقلة لترسيخها.

رسم بياني يُظهر أن 70.2% من المريضات اللواتي خضعن لتقنية الموجات الدقيقة لمنطقة الذقن المزدوج أعربن عن رضاهن أو رضاهن الكامل عن النتيجة (Salsi وFusco، J Cosmet Dermatol 2022، 47 حالة)
رسم بياني يُظهر أن 70.2% من المريضات اللواتي خضعن لتقنية الموجات الدقيقة لمنطقة الذقن المزدوج أعربن عن رضاهن أو رضاهن الكامل عن النتيجة (Salsi وFusco، J Cosmet Dermatol 2022، 47 حالة)

ماذا تقول المريضات أنفسهن عن النتيجة؟

الأرقام على الورق شيء، وما تشعر به المريضة شيء آخر. دراسة تتبّعت 47 مريضة خضعن لجلسات متعددة بتقنية الميكروويف لمنطقة الذقن المزدوج وجدت أن 70.2% أعربن عن رضاهن أو رضاهن الكامل (Salsi وFusco، J Cosmet Dermatol 2022). ثلاث من كل أربع تقريبًا أقررن بأن التغيير كان ملموسًا.

هذه الدراسة أكبر بكثير من سابقتها, 47 مقابل 10 حالات, مما يُعطيها وزنًا أكبر نسبيًا. لكن لا تقرأ الـ70% كأنها تعني أن 7 من 10 سيحصلن على نتيجة مبهرة. بعضهن راضيات لأن التحسّن كان ملموسًا فعلًا، وبعضهن لأن توقعاتهن كانت واقعية منذ البداية. الرضا ذاتي بطبيعته ويتباين بين شخص وآخر.

نقطة تستحق التأمل: المريضات في هذه الدراسة خضعن لست جلسات. الاستثمار المتكرر في التجربة يميل نفسيًا إلى تحسين تقييم النتيجة. ماذا يحدث مع جلستين فقط؟ لا نعرف بالضبط.

أن يتوافق المقياس الموضوعي (انخفاض درجة الترهل) مع الرضا الذاتي في الاتجاه ذاته، هذا مطمئن. لكن كلتا الدراستين لا تزالان في خانة الأدلة الأولية الواعدة، ولم تصلا بعد إلى مستوى الأدلة القاطعة. في عيادتي أُقدّم هذه الأرقام كمؤشرات، لا كوعود.

طبيبة تُجري استشارة مع مريضة في عيادة تجميل

ما الفرق بين أوندا وثيرماج وهايفو (ألثيرا)؟

السؤال الأكثر تكرارًا في الاستشارات. الثلاثة تقنيات غير جراحية تستهدف تحسين ملامح الوجه والرقبة، لكن كل منها يدخل من زاوية مختلفة تمامًا.

ثيرماج (Thermage) يعتمد على الترددات الراديوية (RF). يُسخّن طبقة الأدمة تسخينًا موزعًا يحفّز انكماش الكولاجين الموجود وإنتاج كولاجين جديد. هو الأنسب حين تكون المشكلة في مرونة الجلد وترهله دون وجود طبقة دهنية زائدة تحته.

هايفو / ألثيرا (HIFU / Ultherapy) يُركّز الموجات فوق الصوتية في نقاط عمقية دقيقة، وصولًا إلى طبقة SMAS, وهي اللفافة العضلية السطحية التي يتعامل معها الجراح في شد الوجه الجراحي. يُعطي شدًا أعمق وأكثر استمرارًا، لكنه لا يُعالج الدهون.

أوندا ليفتينج يستهدف طبقة الدهون تحت الجلد مع تأثير ثانوي على الكولاجين في الأدمة. ميزته الرئيسية: الجمع بين تقليص الدهون وشد الجلد معًا. محدوديته: إذا لم يكن ثمة دهون تستحق المعالجة، يتضاءل تأثيره.

الثلاثة ليسوا منافسين بالمعنى الحقيقي, كل منهم يملأ حاجة مختلفة. القرار يُبنى على طبيعة المشكلة: ترهل جلدي خالص ← ثيرماج. ترهل عميق يشمل SMAS ← هايفو. دهون مع ترهل في آن ← أوندا. وقد يصف الطبيب دمجًا بين تقنيتين في المريضة ذاتها حسب ما يتطلبه تقييمها.

تنبيه مهم: لا توجد دراسة مقارنة مباشرة بين الثلاثة مُصمَّمة باستقلالية ومصداقية كافية. كثير من المقارنات المتداولة تعتمد على مواد تسويقية أكثر منها أبحاثًا سريرية. ضعيها في سياقها الصحيح.

مريضة تتلقى جلسة علاج بالطاقة لتجديد البشرة وشد الجلد

من تستفيد من أوندا ليفتينج؟ ومن يُنصح بتجنّبها؟

الحالة المثالية واضحة: منطقة الذقن المزدوج أو الخد السفلي أو خط الفك الضبابي حيث تجتمع دهون ظاهرة مع بدايات ترهل. المريضة التي تقول "فقدت وزنًا لكن الذقن بقي كما هو" أو "وجهي ليس سمينًا لكن من الجانب لا يوجد خط فك واضح", هذه هي من تستفيد أكثر. الجمع بين هاتين المشكلتين هو نقطة القوة الحقيقية لهذه التقنية.

المريضة النحيلة التي لا تعاني من تراكم دهني في المنطقة ليست المرشحة الأنسب. دون دهون تُعالَج، تُفقد التقنية ميزتها الرئيسية ويصبح ثيرماج أو هايفو أكثر ملاءمةً لحالتها. التقييم الدقيق قبل الجلسة ضروري لمعرفة إن كانت كمية الدهون كافية لتبرير الإجراء.

عدد الجلسات: ليست جلسةً واحدة وانتهى الأمر. الدراسات المشار إليها استخدمت من جلستين إلى ست. التحسّن يظهر تدريجياً وقد يأخذ 8 إلى 12 أسبوعاً بعد اكتمال الجلسات. من تبحث عن نتيجة فورية ستُخيَّب.

ما يحدث بعد الجلسة: احمرار مؤقت في المنطقة المعالجة يزول عادةً خلال ساعات. قد يظهر تورم طفيف أو كدمات. نادرًا: حرق، فقاعات، تصلّب مؤقت تحت الجلد، أو تغيّرات في صبغة الجلد. معظم هذه التأثيرات تزول من تلقاء نفسها مع الوقت. أي عَرَض يستمر أو يشتد يستوجب مراجعة الطبيب دون تأجيل.

التصلّب تحت الجلد الذي تشعر به بعض المريضات في الأسابيع الأولى, هذا تفاعل طبيعي للنسيج الدهني في مرحلة التعافي ويتراجع تدريجيًا. لكن إذا كان مصحوبًا بألم متزايد أو تغيّر في الشكل بشكل غير متوقع، لا تتجاهليه.

موانع الاستخدام: الحمل، أي عدوى نشطة في المنطقة المراد علاجها، ووجود غرسات معدنية أو جهاز ضربات القلب (Pacemaker) أو أي جهاز إلكتروني مزروع في الجسم. الموجات الكهرومغناطيسية قد تتداخل مع هذه الأجهزة, وهذه المعلومة يجب الإفصاح عنها للطبيب قبل أي جلسة دون استثناء.

التوقعات يجب أن تكون واقعية. أوندا ليفتينج خيار مدروس لمن تجمع بين دهون الذقن وبداية الترهل وتريد تحسيناً دون جراحة. لكنه لا يُقدّم تحولاً درامياً، وأدلته لا تزال في طور التراكم. التحسين المتوقع تدريجي ومعقول، لا تحوّل مفاجئ بجلسة أو جلستين. من تدخل بتوقعات محددة وواقعية تخرج راضيةً. من تبحث عن نتيجة تضاهي الجراحة ستُخيَّب ظنها. واجبي أن أقول هذا بوضوح، وهو ما أفعله مع كل مريضة في الاستشارة الأولى.

هل كان هذا مفيدًا؟

About this article

كُتب بواسطة طبيب تجميلي ممارس، ومخصّص للتثقيف العام — وليس بديلًا عن الاستشارة الطبية الفردية.

Read next

Lifting

ريفيناس للشد بالموجات الصادمة: هل يرفع الوجه الهابط دون حرارة فعلاً؟

ما هو جهاز ريفيناس، وكيف تؤثر الموجات الصادمة في الجلد، وما حدود الدليل العلمي على تحفيز الكولاجين والسيلولايت، ومتى تتحول عبارة 'رفع اللفافة العميقة' إلى تسويق مجرد من سند؟ مراجعة للأبحاث المتاحة، مع الإشارة إلى غياب دراسات سريرية خاصة بهذا الجهاز.

By Dr. Kim

Lifting

أولثيرا وHIFU لشدّ الوجه: الموجات فوق الصوتية حتى طبقة SMAS, نتائج موثّقة ومتى تستمر

كيف تخترق الموجات فوق الصوتية المركّزة في أولثيرا طبقة SMAS العميقة لشدّ الوجه والرقبة دون جراحة، والفرق بينها وبين ثيرماج، وما تقوله الدراسات السريرية عن رفع الحاجب وتحديد خطّ الفكّ، ومن هم المرشّحون الفعليون لهذا الإجراء وما الآثار الجانبية.

By Dr. Lee

Acne

Subcision لندوب حب الشباب الغائرة: قطع الأنسجة الليفية تحت الجلد لرفع السطح

ما هي تقنية subcision، وأي أنواع ندوب حب الشباب تستجيب لها وأيها لا، وكيف تختلف النتائج عند إضافة الفيلر أو الليزر، وكيف تبدو الكدمات وفترة التعافي، ومن هو المرشح المناسب وما مدى التوقعات الواقعية. كل ذلك بأرقام حقيقية من أبحاث موثقة، دون مبالغة.

By Dr. Lee

Back to articles